ابن جزلة البغدادي
604
منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان
[ 1639 ] عود « 2 » : هو الأنجوج واليلنجوج ، وهو عروق أشجار تقلع وتدفن في الأرض حتى تتعفن منها الخشبية والقيرية « 3 » ويبقى العود الخالص ، وأجوده المندليّ ويجلب من وسط بلاد الهند ، ثم المعروف بالهندي ، وهو جبلي ويفضّل على المندليّ بأنه لا يولّد القمل ، وهو أعبق بالثياب ، ومن أفضل العود السّمندوريّ ، وهو من سفالة « 4 » الهند ، ثم الصّنفيّ والقاقليّ والبري « 5 » والقماريّ والقطفي الصيني ، ويعرف بالقشموري . وهو رطب حار . ودون ذلك الجلائي « 6 » والمانطاقي والريطاني . وأجود السّمندوريّ الصلب الكثير الماء الغليظ ، الذي لا بياض فيه ، الباقي على النار ، الأسود ؛ فإنه أفضل من الأزرق . وأجود القماريّ الأسود الرزين « 7 » . وأفضل العود أرسبه في الماء ، والطافي رديء . وهو حار يابس في الدرجة الثانية ، لطيف مفتّح للسدد ، ومضغه يطيب النكهة ، وهو يقوي « 8 » الأعصاب والدماغ والحواس والقلب ويفرّحه ، ويذهب بالرطوبة العفنة من المعدة إذا شرب منه نصف درهم إلى درهم ونصف ، ويقوّيها « 9 » ، ويقوّي الكبد ، ويعقل الطبع ، وينفع من الدّوسنطاريا ، وخاصة السوداوي . ويضر شمه بأمراض الدماغ الحارة ؛ ولذلك ينبغي أن يدرج في كافور . وهو أن يلوث بجلاب ويدرج في الكافور ، ويبسط في الظل على منخل أو يحلّ الكافور « 10 » ويجعل فيه فيستغنى « 11 » عن الجلاب .
--> - « بالكهنايا » في : غ . ( 2 ) - عود : هو أصول خشب تجلب من الصين والهند . وهو نبات من فصيلة : Leguminosae ، واسمه العلمي : A agallochum . ينظر : تفسير كتاب ديسقوريدس : 117 ، وتذكرة أولي الألباب : 1 / 293 ، ومعجم أسماء النبات : 10 . ( 3 ) - « حتى تتعفن الخشبة وتتغير » في : غ . و « والقير » في : ل . ( 4 ) - « وهو من سقيلة الهند » في : غ . ( 5 ) - « والسري » في : غ . ( 6 ) - « الحلامي » في : غ . و « الحلاوي » في : ج . ( 7 ) - « وأجوده القماري الأسود الرزين » مضافة من باقي النسخ . ( 8 ) - « ومضغه يقوي » في : ج . ( 9 ) - « ويقويها » ساقطة من : غ . ( 10 ) - « وهو أن يكون بجلاب ويدرج في الكافور ، ويبسط في الظل على منخلّ أو يحل الكافور » ساقطة من : ج . ( 11 ) - « ويطلى به فيستغنى » في : غ .